١٦٣٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَالْمَقَامُ الَّذِي هُوَ الْمَقْعَدُ حَيْثُ يَقْعُدُ النَّاسِ لِلطَّعَامِ حَيْثُ يَطْعَمُ قَالَ: أُرِيدُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ.
١٦٣٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ قَالَ: مِنَ الْجِنِّ قَالَ: أُرِيدُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيُّ أَمِينٌ
[الوجه الأول]
١٦٣٧٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ لِصَخْرٍ الْجِنِّيّ: إني عَلَيْهِ لَقَوِيُّ أَمِينٌ يَقُولُ: عَلَى حَمْلِهِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَرُوِيَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِنَحْوِهِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٦٣٧٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْمُعَافَى، ثنا أَبُو تَوْبَةَ جَرْوَلُ بْنُ حَنْفَلٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيُّ أَمِينٌ قَالَ: أَمِينٌ عَلَى جَوْهَرِهِ وَرُوِيَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ الَّذِي عنده علم من الكتاب
[الوجه الأول]
١٦٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الإِنْسِ يُقَالُ ذُو النُّورِ، كَانَ عِلْمُهُ الْكِتَابُ
١٦٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي قَوْلَهُ: الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ آصِفٌ كَاتِبُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ.
١٦٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبَى صَالِحٍ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الإِنْسِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٦٣٧٩ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ إنه الخضر.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٦٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
مُؤْمِنُ الإِنْسِ وَاسْمُهُ آصِفٌ.
١٦٣٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رومان قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَبْتَغِي أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَهُ آصِفُ بْنَ بَرْخِيَا، وَكَانَ صِدِّيقًا يَعْلَمُ الاسْمَ الأَعْظَمَ.
١٦٣٨٢ - ذُكِرَ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ يَعْنِي قَوْلَهُ: الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٍ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ كَانَ اسْمُهُ أُسْطُومَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ
١٦٣٨٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: دعا الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ يَا إِلَهَنَا وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ إلها واحدا لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ائْتِنِي بِعَرْشِهَا، قَالَ: فَمَثُلَ لَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
١٦٣٨٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قَوْلُهُ: الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ الاسْمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَهُوَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
١٦٣٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ وَكَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنَا آتِيكَ به
١٦٣٨٦ - حدثنا عليه بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وهب، حدثني مالك، عن هذا الآيَةِ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ بِعَرْشِ تِلْكَ الْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ: كَانَتْ بِالْيَمَنِ، وسليمان بالشام.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
١٦٣٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا سفيان، عن عطاء ابن السَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ مَدُّ بَصَرِكَ.
١٦٣٨٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا سُوَيْدٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ كَاتِبُ سُلَيْمَانَ لِسُلَيْمَانَ: ارْفَعْ بَصَرَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ طَرْفُهُ إِذَا هُوَ بِسَرِيرٍ.
١٦٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ: لَمَّا تَكَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ دَخَلَ الْعَرْشُ تَحْتَ الأَرْضِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ مُذْ طَلَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
١٦٣٩٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ يَعْنِي قَوْلَهُ: قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ يُقَالُ لَهُ آصِفٌ وَكَانَ صِدِّيقًا يَعْلَمُ الاسْمَ الأَعْظَمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، قَالَ:
يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنَا آتِيَكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَمُدَّ عَيْنَيْكَ فَلا يَنْتَهِي طَرْفُكَ إِلَى مَدَاهُ حَتَّى أُمْثِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ، قَالَ ذَلِكَ أُرِيدُ، فَذَكَرُوا أَنَّ آصِفَ تَوَضَّأَ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- امْدُدْ عَيْنَيْكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ طَرْفُكَ فَمَدَّ سُلَيْمَانُ عَيْنَيْهِ نَحْوَ الْيَمَنِ، وَدَعَا آصْفٌ فَانْخَرَقَ بِالْعَرْشِ مَكَانُهُ الَّذِي هُوَ فِيهِ ثُمَّ نَبَعَ بَيْنَ يَدَيْ سُلَيْمَانَ.
١٦٣٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: جِئَ بِالْعَرْشِ فِي نَفَقٍ فِي الأَرْضِ يَعْنِي سرب فِي الأَرْضِ.
١٦٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: فَدَعَا بِاسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ فَانْخَرَقَتِ الأَرْضُ مِنْ أَرْضِ سَبَأٍ، فَخَرَجَ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ بَيْنَ يَدَيْ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ.
١٦٣٩٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا أَنْظُرُ فِي كِتَابِ رَبِّي ثُمَّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ:
فَتَكَلَّمَ ذَلِكَ الْعَالِمُ بِكَلامٍ دَخَلَ الْعَرْشُ فِي نَفَقٍ تَحْتَ الأَرْضِ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِمْ.
١٦٣٩٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: حتى يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ: إِذَا مُدَّ النَّظَرُ حَتَّى يَرْتَدَّ إِلَيْكَ الطَّرْفُ خَاسِئًا.
١٦٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ لِسُلَيْمَانَ: ارْفَعْ طَرْفَكَ قَالَ: فَرَفَعَ طَرْفَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ.
١٦٣٩٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قِيلَ لَهُ أَرْفَعْ بصرك من حيث يجئ العرش فلم يطرف حتى جئ بِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
١٦٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ: مَدُّ بَصَرُهُ كَمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْحِيرَةِ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي كِنْدَةَ.
١٦٣٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ. مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْكَ أَقْصَى مَنْ تَرَى.
١٦٣٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ: مِنْ مَجْلِسِكَ.
١٦٤٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
فَعَلِمَتِ الْجِنُّ يَوْمَئِذٍ أَنَّ الإِنْسَ أَعْلَمُ مِنْهَا.
١٦٤٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ: دَعَا بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَإِذَا عَرْشُهَا يُحْمَلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلا يَدْرِي ذَلِكَ الاسْمَ قَدْ خَفِيَ ذَلِكَ الاسْمُ عَلَى سُلَيْمَانَ وَقَدْ أُعْطِيَ مَا أُعْطِيَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ
١٦٤٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ
بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ وَكَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَارْتِدَادُ الطَّرْفِ أَنْ يَرْمِيَ بِبَصَرِهِ حَيْثُ بَلَغَ ثُمَّ يَرُدُّ طَرْفَهُ قَالَ: فَدَعَاهُ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ جَزِعَ وَقَالَ: رَجُلٌ غَيْرِي أَقْدِرُ عَلَى مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنِّي.
١٦٤٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ قَالَ كَانَتْ بِالْيَمَنِ وَسُلَيْمَانُ بِالشَّامِ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي َأأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ
١٦٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ أَشْكُرُ عَلَى الْعَرْشِ إِذْ أُتِيتُ بِهِ فِي سُرْعَتِهِ أَمْ أَكْفُرُ إِذْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي فِي الدُّنْيَا.
١٦٤٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرٌ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: ثُمَّ تَذَكَّرَ سُلَيْمَانُ وَقَالَ: هذا الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِي وَمُلْكِي، مَلَّكَنِي عَلَيْهِ وَجَعَلَهُ تَحْتِي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ أَفَلا أُؤَدِّي شُكْرَهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غني كريم
١٦٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ قَالَ: ثُمَّ عَزَّمَ اللَّهُ لَهُ عَلَى الشُّكْرِ فَقَالَ: وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيُّ كَرِيمٌ
١٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ لَا وَاللَّهِ مَا جَعَلَهُ فَخْرًا وَلا بَطَرًا وَلا أَشَرًا، وَلَكِنْ جَعَلَهُ شُكْرًا وَذِكْرًا وَتَوَاضُعًا لِلَّهِ.
١٦٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: قال سفيان في قوله:
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب