ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ قيل: إنه ملك سخره الله تعالى لسليمان. وقيل: إنه جبريل عليه السلام. وقيل: هو وزيره آصفبن برخيا؛ وقد كان يعلم اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ أي قبل أن تغمض عينك؛ والمراد به: المبالغة في قرب المدة لِيَبْلُوَنِي ليختبرني أَأَشْكُرُ على ما أنعم به علي أَمْ أَكْفُرُ فأنسى ذلك، وأنسبه لنفسي ولجندي وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ عن شكر الشاكرين، وعبادة العابدين كَرِيمٌ في عطائه؛ يتفضل على من يشكر، ومن يكفر

صفحة رقم 461

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية