ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

٤٢ - كَأَنَّهُ هُوَ لما خلفته وراءها فوجدته أمامها منعها معرفتها به من إنكاره وتركها له خلفها من إثباته، أو لأنها رأت فيه ما تعرفه فلم تنكره وما غيِّر وبدل فلم تثبته، أو شبهوا عليها بقولهم أَهَكَذَا عَرْشُكِ فشبهت عليهم بقولها: كَأَنَّهُ هُوَ ولو قالوا هذا عرشك لقالت نعم. وأوتينا قاله سليمان عليه الصلاة والسلام، أو بعض قومه. الْعِلْمَ بمعرفة الله تعالى وتوحيده، أو النبوة، أو علمنا أنه عرشها قبل أن نسألها. مُسْلِمِينَ طائعين لله تعالى بالاستسلام له، أو مخلصين له بالتوحيد.

صفحة رقم 468

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية