ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله قال نكروا لها عرشها قال : تنكيره أن يجعل أسفله أعلاه، ومقدمه مؤخره، ويزاد فيه أو ينقص منه. فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو شبهته به وكانت قد تركته خلفها فوجدته أمامها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : لما دخلت وقد غير عرشها. فجعل كل شيء من حليته أو فرشه في غير موضعه ليلبسوا عليها قيل أهكذا عرشك فرهبت أن تقول نعم هو. فيقولون : ما هكذا كان حليته ولا كسوته، ورهبت أن تقول ليس هو، فيقال لها : بل هو ولكنا غيرناه. فقالت كأنه هو.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد في قوله وأوتينا العلم من قبلها قال : سليمان يقوله : أوتينا معرفة الله وتوحيده.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وأوتينا العلم من قبلها قال : سليمان يقوله. وفي قوله وصدها ما كانت تعبد من دون الله قال : كفرها بقضاء الله غير الوثن أن تهتدي للحق. في قوله قيل لها ادخلي الصرح بركة ماء ضرب عليها سليمان قوارير، وكانت بلقيس عليها شعر، قدماها حافر كحافر الحمار، وكانت أمها جنية.


وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وأوتينا العلم من قبلها قال : سليمان يقوله. وفي قوله وصدها ما كانت تعبد من دون الله قال : كفرها بقضاء الله غير الوثن أن تهتدي للحق. في قوله قيل لها ادخلي الصرح بركة ماء ضرب عليها سليمان قوارير، وكانت بلقيس عليها شعر، قدماها حافر كحافر الحمار، وكانت أمها جنية.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية