ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وقوله : فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنا دَمَّرْناهُمْ٥١
تقرأ بالكسر على الاستئناف مثل قوله : فَلْيَنْظُرِ الإنسانُ إلَى طَعَامِهِ أنا صَبَبْنا الماء يَستَأنف وهو يفسّر به ما قبله وإن ردّه على إعراب ما قبله قال ( أَنا ) بالفتح فتكون ( أَنا ) في مَوْضع رفع، تجعلها تابعة للعاقبة. وإن شئت جَعَلتها نصباً من جهتين : إحداهما أن تردَّها في موضع ( كيف ) والأخرى أن تَكُرَّ ( كان ) كأنّك قلت : كان عاقبة مكرهم تدميرنا إيَّاهم. وإن شئت جَعَلتها كلمةً واحدةً فجعلت ( أَنا ) في موضع نصبٍ كأنك قلت : فانظر كيف كَانَ عَاقبة مكرهم تدميرنا إياهم. وقوله : وأنتم تبصرونَ تعلمون أَن فاحشة .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير