ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ فإنهم لما خرجوا لإهلاكهم بعد عقر الناقة دمغتهم الملائكة بالحجارة، أو جثم عليهم جبل فماتوا، وَقَوْمَهُمْ(١) أَجْمَعِينَ : وإهلاكهم بالصيحة، وقراءة ( إنا ) بكسر الهمزة بالاستئناف، وخبر كان ( كيف )، وإن جعلتها تامة ف ( كيف ) حال، أو بدل،

١ روي أن صالحا أخبرهم بعدما عقروا الناقة بمجيء العذاب فاتقوا على قتل صالح، فاختفوا في غار شاهرين أسيافهم بالليل، فأهلكهم الله ولم يشعر كل واحد بهلاك الآخر /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير