ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

أي : تأمل ما حاق بهم لما مكروا بنبي الله، واتفقوا على التبييت له وقتله، يروى أنهم لما دخلوا عليه أقلي على كل واحد منهم حجر لا يدري من أين أتاه، فهلكوا جميعا، فقد سخر الله له ملائكة تولت حمايته والدفاع عنه١.
أو : أن الله تعالى صنع له حيلة خرج بها وذهب إلى حضرموت، وهناك مات عليه السلام، فسميت حضرموت٢. وآخرون قالوا : بل ذهبوا ينتظرونه في سفح الجبل، واستتروا خلف صخرة ليوقعوا به فسقطت عليهم الصخرة فماتوا جميعا.
المهم، أن الله دمرهم بأي وسيلة من هذه وما يعلم جنود ربك إلا هو.... ٣١ ( المدثر ) لقد أرادوا أن يقتلوه وأهله، فأهلكهم الله.

١ قال ابن عباس: أرسل الله تعالى الملائكة تلك الليلة، فامتلأت بهم دار صالح، فأتى التسعة دار صالح شاهرين سيوفهم، فقتلتهم الملائكة رضخا بالحجارة، فيرون الحجارة ولا يرون من يرميها.(تفسير القرطبي ٧/٥١٠٠)..
٢ قال القرطبي في تفسيره (٧/٥١٠٢):"خرج صالح بمن آمن معه إلى حضرموت، فلما دخلها مات صالح، فسميت حضرموت"..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير