ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ أنّ بالفتح بدل من العاقبة١ ؛ أي انظر يا محمد ما آلت إليه حال هؤلاء الظالمين الماكرين، وما صاروا إليه من الهلاك والإبادة فقد دمّر الله عليهم وقومهم تدميرا، إذ أخذ الله التسعة المفسدين وهم الرهط الذين ائتمروا بصالح ليقتلوه ليلا. وكذلك أهلك الباقين من ثمود بالصيحة العاتية فدمدم عليهم فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢٢٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير