ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

أمن خلق السماوات وَالْأَرْض وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَنْبَتْنَا فِيهِ الْتِفَات مِنْ الْغَيْبَة إلَى التَّكَلُّم بِهِ حَدَائِق جَمْع حَدِيقَة وَهُوَ الْبُسْتَان الْمَحُوط ذَات بَهْجَة حُسْن مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرهَا لِعَدَمِ قُدْرَتكُمْ عَلَيْهِ أَإِلَه بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي مَوَاضِعه السَّبْعَة مَعَ اللَّه أَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ أَيْ لَيْسَ مَعَهُ إلَه بَلْ هُمْ قَوْم يَعْدِلُونَ يُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ غَيْره

صفحة رقم 501

٦ -

صفحة رقم 502

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية