ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨٤)
حتى إذا جاؤوا حضروا موقف الحساب والسؤال قَالَ لهم تعالى تهديداً أكذبتم بآياتي المنزلة على رسلي وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً الواو للحال كأنه قال أكذبتم بآياتي بادىء الرأي من غير فكر ولا نظر يؤدي إلى إحاطة العلم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق أو بالتكذيب أم ماذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ حيث لم تتفكروا فيها فإنكم لم تخلقوا عبثاً

صفحة رقم 622

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية