ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

حتى إبتدائية داخلة على الشرطية إذا جاؤوا إلى المحشر قال الله تعالى لهم : أكذبتم بآياتي والاستفهام للتوبيخ ولم تحيطوا بها علما الواو للحال يعني أكذبتم بها بادئ الرأي غير ناظرين فيها نظرا يحيط علمكم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق أو التكذيب أو للعطف يعني أجمعتم بين التكذيب بها وعدم النظر والتأمل في حقيقتها أماذا كنتم تعملون تقديره أم لم تكذبوا فإن لم تكذبوا فماذا كنتم يعني أي شيء كنتم تعملون غير التكذيب وهذا أيضا توبيخ وتبكيت إذ لم يفعلوا غير التكذيب من الجهل فلا يقدرون أن يقولوا فعلنا ذلك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير