ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

حَتَّى إِذَا جَاؤُوا إلى المحشر، قَالَ الله لهم : أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا الواو للحال أي : أكذبتموها بادئ الرأي من غير إحاطة علم بكنهها أو للعطف، أي : أجمعتم بين التكذيب، وعدم التأمل لتحققها أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ أم أي شيء كنتم تعملون بها بعد ذلك ؟ ! وهذا توبيخ وتبكيت كما تقول لعبدك الذي أكل مالك، وأنت تعلمه : أكلته أم بعته أم ضل عنك أم ماذا عملت به ؟ !

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير