ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون حتى إذا جاءوا إلى موقف السؤال والحساب قال لهم المولى جل وعلا- تحسيرا لهم وتخسيرا- : أأنكرتم صدق ما أنزلته من وحي ولم تفقهوا وعدي ووعيدي، ولم تستيقنوا بحقيقة ملاقاتي وجزائي ؟ أم ماذا كنتم تعملون من غير ذلك ؟ - فدل على أنه لم يكن لهم عمل إلا التكذيب والكفر كأنهم لم يخلقوا إلا لذلك فلأجله لم يعملوا غيره، وجعل سائر أعمالهم لاستمرار الكفر بهم نفس الكفر أو كلا عمل.. وهذا وجه وجيه بالغ، ومنه ظهر أن دخول أم على أسماء الاستفهام غير منكر إذا خرجت عن حقيقة الاستفهام... واختار أبو حيان كون أم منقطعة فتقدر ببل وحدها، وهي للانتقال من توبيخ إلى توبيخ.. -(١).

١ ما بين العارضتين من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير