ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله : وَمَن جَاءَ بالسيئة يعني الإشراك فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار ، يجوز أن يكون ذكر الوجه١ إيذاناً بأنهم يكبون على وجوههم فيها منكبين٢، يقال : كببت الرجل إذا ألقيته على وجهه فأكب٣ وانكب٤.
قوله :«هَلْ تُجْزُوْنَ » على إضمار قول، وهذا القول حال مما قبله، أي كُبَّتْ وجوههم مقولاً لهم ذلك القول٥.

١ في النسختين: الوحدة..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢٢١..
٣ في ب: فأكبه..
٤ انظر اللسان (كبب)..
٥ انظر التبيان ٢/١٠١٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية