ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٩:قوله تعالى من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار...
قال مسلم : وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله ! ما الموجبتان ؟ فقال :" من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ).
( الصحيح ١/ ٩٤ ح ٩٣- ك الإيمان، ب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ).
قال الطبري : حدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال : ثني الفضل بن دكين قال : ثنا يحيى بن أيوب البجلي، قال : سمعت أبا زرعة، قال : قال أبو هريرة – قال يحيى : أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم – قال :" من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون قال : وهي لا إله إلا الله ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار قال : وهي الشرك ".
( التفسير ٢٠/ ٢٢ ) وإسناده حسن، وأخرج ابن أبي حاتم في ( تفسيره رقم ٥٧٨ من سورة النمل ) من طريق يحيى بن أيوب به، لكن موقوفا على أبي هريرة، وأشار إلى شطره الأول عن أبي هريرة موقوفا أيضا ( عقب رقم ٥٧٣ من سورة النمل ) له ما أخرجه الطبري في ( تفسيره رقم ١٤٢٧٢- ١٤٢٧٤ ) وابن أبي حاتم في ( تفسيره رقم ٥٧٣ من سورة النمل )، والحاكم في ( المستدرك ٢/ ٤٠٦ ) وفي إسناده سقط، والبيهقي في ( الأسماء والصفات ص ١٣٣ ) من طرق عن الحسن بن عبيد الله عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال عن عبد الله بن مسعود قال : من جاء بالحسنة قال : من جاء بلا إله إلا الله، قال : من جاء بالسيئة قال : الشرك. وأخرجوه أيضا- سوى ابن أبي حاتم- من طريق الأعمش عن جامع به، وفي بعض الروايات الاقتصار على شطره الأول، وصححه الحاكم على شرط الشيخين وأقره الذهبي. وورد نحوه أيضا من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس موقوفا عند الطبري ( رقم ١٤٢٩٠ و٢٠/٢٢ ) وابن أبي حاتم ( رقم ١٢٢٣ من سورة الأنعام، ورقم ٥٧٩ من سورة النمل ) والبيهقي في ( الأسماء والصفات ص ٣٤٥-١٣٥ ). وإسناده جيد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : من جاء بالحسنة فله خير منها يقول : من جاء بلا إله إلا الله ومن جاء بالسيئة وهو الشرك.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله فله خير منها يقول : له منها حظ.


الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير