ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ومن جاء بالسيئة أي الشركة فكبت وجوههم الفاء للعطف على محذوف لا للجزاء لا تدخل على الماضي بغير قد تقديره من جاء بالسيئة فله جزاء السيئة أو استحق العذاب فكبت وجوههم أي فكبوا على وجوههم في النار أو المراد بالوجوه أنفسهم هل تجزون يعني ما تجزون إلا ما كنتم تعملون أي إلا جزاؤه وفاقا لما عملوا فإن الشرك أعظم الجرائم لا شيء فوقه في السوء وجهنم أشد الأجزية فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب والتقدير ويقول لهم خزنة جهنم هل تجزون إلا ما كنتم تعلمون .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير