قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا
١٦٧٠٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا أَبُو قَطَنٍ ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ:
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: فَرَغَ مِنْ ذِكْرِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى.
١٦٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: خَالِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا ذِكْرَ مُوسَى.
١٦٧٠٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حسان، يعني أَبَا الأَشْرَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ ذِكْرِ مُوسَى.
وَرُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ وَأَبِي عُبَيْدَةَ وَالْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالضَّحَّاكِ وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٦٧٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هارون أنبأ أصبغ ابن زَيْدٍ الْوَرَّاقُ، ثنا الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ:
وأصبح فؤاد أم موسى فارغا قَالَ: فَأَصْبَحَتْ أُمُّ مُوسَى وَالِهَا.
١٦٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ بْنِ سِنَانٍ، ثنا نُعَيْمٌ يَعْنِي ابْنَ مَيْسَرَةَ، عَنْ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: نَافِرًا.
١٦٧١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ لاهِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى.
١٦٧١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَقَدْ كَانَتْ أُمُّ مُوسَى تَرْفَعُ لَهُ، حِينَ قَذَفَتْهُ فِي الْبَحْر: هَلْ تَسْمَعُ لَهُ بِذِكْرٍ حَتَّى أَتَى الْخَبَرُ بِأَنَّ فِرْعَوْنَ قَدْ أَصَابَ الْغَدَاةَ صَبِيًّا فِي النِّيلِ فِي تَابُوتٍ، فَعَرَفَتْهُ بِالصِّفَةِ، وَرَأَتْ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي يَدِ عَدُوِّهِ الَّذِي فَرَّتْ مِنْهُ، فَأَصْبَحَ فُؤَادُهَا فَارِغًا، مِنْ عَهْدِ اللَّهِ إِلَيْهَا فِيهِ، قَدْ أَنْسَاهَا عَظِيمُ الْبَلاءِ، مَا كَانَ، عِنْدَهَا مِنَ الْعَهْدِ مِنَ اللَّهِ فِيهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
١٦٧١٢ - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْ كَادَتْ لتبدي به كادت أن تقول وانبأه.
١٦٧١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سفيان، عن الأعمش، عن حسان يعني أبا الأَشْرَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أَنْ تَقُولَ: يَا ابْنَاهُ.
وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَعِكْرِمَةَ وَمُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٦٧١٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ أَبِي الأَشْرَسِ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ أَوْ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ قَالَ: لَتَقُولُ أَنَا أُمُّهُ.
١٦٧١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، فَلَمَّا جَاءَتْ أُمُّهُ أَخَذَ مِنْهَا وَكَادَتْ أَنْ تَقُولَ: هُوَ ابْنِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ.
١٦٧١٦ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا يَقُولُ: فَعَصَمَهَا اللَّهِ.
١٦٧١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: إِنَّ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أَيْ لَتُنْبِئُ أَنَّهُ ابْنُهَا مِنْ شِدَّةْ وَجْدِهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا أَيْ بِالإِيمَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
١٦٧١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ.
١٦٧١٩ - ذُكِرَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَيْبَةَ، عَنْ، عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ قَاضِي الرِّيِّ، عَنْ سِمَاكٍ أَوِ السُّدِّيّ لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: قَدْ كَانَتْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنْ بِقَوْلِهِ: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب