ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وسبق أنْ وعدها الله: إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ [القصص: ٧] وها هو أوانُ تحقيق الوعد الأول، وهو بُشْرى بتحقُّق الوعد الثاني وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين [القصص: ٧] لكن هذا في مستقبل الأيام، وسوف يتحقق أيضاً.

صفحة رقم 10895

وقوله سبحانه: فَرَدَدْنَاهُ إلى أُمِّهِ [القصص: ١٣] يدل على أن الاسباب في يد المسبب سبحانه، فنحن الذين رددناه، لا أخته ولا فرعون؛ لأننا نُسيِّر الامور على وَفْق مرادنا، ونُمهّد لها الطريق حتى أننا نحول بين المرء وقلبه، ولينفذ قضاؤنا فيه.
وقوله تعالى: ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [القصص: ١٣] يعني: لا يعلمون أن وَعْد الله حق.
ثم يقول الحق سبحانه: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ

صفحة رقم 10896

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية