ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

ثم يقول الحق سبحانه :
فرددناه إلى أمه كي تقر عنها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ١٣
وسبق أن وعدها الله : إنا رادوه إليك... ٧ ( القصص ) وها هو أوان تحقيق الوعد الأول، وهو بشرى بتحقق الوعد الثاني وجاعلوه من المرسلين ٧ ( القصص ) لكن هذا في مستقبل الأيام، وسوف يتحقق أيضا.
وقوله سبحانه : فرددناه إلى أمه... ١٣ ( القصص ) يدل على أن الأسباب في يد المسبب سبحانه، فنحن الذين رددناه، لا أخته ولا فرعون، لأننا نسير الأمور على وفق مرادنا، ونمهد لها الطريق حتى أننا نحول بين المرء وقلبه، لينفذ قضاؤها فيه.
وقوله تعالى : ولكن أكثرهم لا يعلمون ١٣ ( القصص ) يعني : لا يعلمون أن وعد الله حق.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير