ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

[ الآية ٢٥ ] وقوله تعالى : فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قوله : تمشي مشي من لم يعتد الخروج، أو تمشي مشي من لم يخالط الناس على استحياء على التستر والتغطية.
[ وقوله تعالى ]١ : قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا هذا يدل على أن لا بأس أن يؤخذ على المعروف الذي صنع إلى آخر أجر. والأفضل على [ من ]٢ صنع إليه المعروف والتبرع أن يعطى لمعروفه وتبرعه بدلا وأجرا. والأفضل على المتبرع وعلى صانع المعروف ألا يأخذ على ذلك بدلا.
إلا أن موسى كان قد اشتد به الحاجة. لذلك كان ما ذكر وأخذ لمعروفه ما ذكر بدلا، والله أعلم.
وقوله تعالى : فلما جاءه وقص عليه القصص أي لما جاء موسى أبا المرأتين، وقص عليه قصته قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين دل قوله هذا لموسى لا تخف نجوت من القوم الظالمين أن لم يكن لفرعون على ذلك المكان سلطان ولا يد ؛ إذ لو كان له سلطان لكان له فيه الخوف الذي كان من قبل، ولم يكن نجا موسى منه. دل أنه لم يكن له عليهم سلطان.
وقوله تعالى : الظالمين يحتمل المشركين ؛ إذ كل مشرك ظالم. ويحتمل نجوت من القوم الظالمين [ الذين يقتلون بغير حق حين٣ قال رب نجني من القوم الظالمين [ القصص : ٢١ ] ]٤.

١ - من م، ساقطة من الأصل..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - في م: حيث..
٤ - من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية