ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

٣٠ - أنا الله رب العالمين عرف وحدانيته ولم يَصِرْ بذلك رسولاً. لأنه لم يأمره بالرسالة وإنما صار بذلك من أصفيائه الشجرة العليق وهو العوسج " ع ". ٣١ / ٣٢ - وألق عَصَاكَ ليعلم بذلك أن الذي سمعه كلام الله تعالى. وَلَمْ يُعَقِّبْ لم يثبت مأخوذ من العقب الذي يثبت به القدم أو لم يتأخر لسرعة مبادرته. الأَمِنِينَ من الخوف فلا يصير رسولاً إلا بقوله فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ، أو الآمنين المرسلين لقوله: لا يخاف لدي المرسلون فيصير بذلك رسولاً. بُرْهَانَانِ اليد والعصا الرَّهْبِ الكم، أو الخوف.

صفحة رقم 489

قال رب إني قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءاً يصدقني إني أخاف أن يكذّبون قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما بئاياتنا أنتما ومن أتبعكما الغالبون.

صفحة رقم 490

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية