ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ؛ أي نُودِيَ بأنْ ألْقِ عصاكَ من يدِكَ، وموضعُ (أنْ ألْقِ) نصب، فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ؛ أي فلما رَآهَا بعدَ ما ألقَاهَا تتحرَّك في غايةِ الاضْطِرَاب كأنَّها جَانٌّ في الخِفَّةِ مع عِظَمِهَا، وَلَّى مُدْبِراً ؛ أي هَارباً، وَلَمْ يُعَقِّبْ ؛ أي ولَم يَلْتَفِتْ إلى ما رآهُ، فقال اللهُ لهُ : يامُوسَى أَقْبِل ، إليها، وَلاَ تَخَفْ منها ؛ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ مِن أن ينالَكَ منها مكروهٌ، فأخذها موسى فإذا هي عصَا كما كانت، ويقال سُميت جَانٌّ في هذهِ الآية ؛ لأنَّها صارت جَانّاً في البقعةِ المباركة، وثُعبَاناً عند فرعونَ.

صفحة رقم 107

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية