ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ؛ أي نُودِيَ بأنْ ألْقِ عصاكَ من يدِكَ، وموضعُ (أنْ ألْقِ) نصب.
فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ؛ أي فلما رَآهَا بعدَ ما ألقَاهَا تتحرَّك في غايةِ الاضْطِرَاب كأنَّها جَانٌّ في الخِفَّةِ مع عِظَمِهَا.
وَلَّىٰ مُدْبِراً ؛ أي هَارباً.
وَلَمْ يُعَقِّبْ ؛ أي ولَم يَلْتَفِتْ إلى ما رآهُ، فقال اللهُ له: يٰمُوسَىٰ أَقْبِل ، إليها.
وَلاَ تَخَفْ منها؛ إِنَّكَ مِنَ ٱلآمِنِينَ مِن أن ينالَكَ منها مكروهٌ، فأخذها موسى فإذا هي عصَا كما كانت، ويقال سُميت جَانٌّ في هذهِ الآية؛ لأنَّها صارت جَانّاً في البقعةِ المباركة، وثُعبَاناً عند فرعونَ.

صفحة رقم 2600

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية