ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وحيث أنه كان يحمل معه عصاه التي يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه خوطب في نفس الوقت بأمر إلهي مطاع : وأن الق عصاك ، فألقاها من يده في الحين، وإذا به يفاجأ بآية العصا، تلك الآية التي سيواجه بها في الأيام القادمة فرعون وملأه، ويبطل بها سحر السحرة الذين حشرهم فرعون من جميع أطراف مملكته فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب من دون أن يلتفت إلى الوراء، وذلك لهول المفاجأة وشدة وقعها، ويتداركه الحق بلطفه ويهدئ روعه في الحين، قائلا : يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير