ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ؛ أي قالَ اللهُ تَعَالَى لِموسى : سنُعِينُكَ ونقوِّيكَ وننصرُكَ بأخيكَ، وشَدُّ العَضُدِ كنايةٌ عن التقويةِ، وقولهُ تعالى : وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً حجَّةً وبيِّنة تدلُّ على النبوَّة، فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بقَتْلٍ ولا سُوءٍ ولا أذَى، بِآيَاتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ؛ لِمَن خالَفَكما، وقولهُ تعالى : بِآيَاتِنَآ موضعهُ التقديمُ ؛ والمعنى ونجعلُ لكُمَا سُلطَاناً بآياتِنَا ؛ أي بما نُعطِيكُما من المعجزاتِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية