نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤: قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بشر الله تعالى موسى بأنه أجاب سؤله :)قال قد أوتيت سؤلك يا موسى( ١، سنقويك ونشد ساعدك بأخيك، فتزداد به عونا، كاليد تقوى بصلابة العضد، ونجعل لكما سلطانا نجعل لكما حجة، وتسلطا عظيما وغلبة، فلا يصل إليكم الفرعونيون بسوء ولا بمحاجة ولا باستيلاء، بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا - متعلق بمحذوف قد صرح به في مواضع أخر، أي اذهبا بآياتنا، أو :[ بنجعل ]، أي نسلطكما بآياتنا، أو[ بسلطانا ]، لما فيه من معنى التسلط.. -٢ بشرى من الله الحق لموسى وهارون وأتباعهما بحسن العاقبة، والنصر على العدو، وكأن التركيب هكذا : أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا، وصدق الله العظيم، فإن حزب الله هم الغالبون، وإن جند الله هم المنصورون، ولقد تمت كلمة ربنا الحسنى على المؤمنين بما صبروا.
٢ ما بين العارضتين مما جاء في روح المعاني..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب