ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (٣٥)
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ سنقويك به إذ اليد تشد بشدة العضد

صفحة رقم 642

لأنه قوام اليد والجملة تقوى بشدة اليد على مزاولة الأمور وَنَجْعَلُ لَكُمَا سلطانا غلبة وتسلطاً وهيبة في قلوب الأعداء فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا باياتنا الباء تتعلق بيصلون أي لا يصلون إليكما بسبب آياتنا وتم الكلام او فنجعل لكما سلطاناً أي نسلطكما بآياتنا أو بمحذوف أي اذهبا بآياتنا أو هو بيان للغالبون لا صلة أو قسم جوابه لا يصلون مقدما عليه أنتما ومن اتبعكما الغالبون

صفحة رقم 643

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية