ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ ؛ يعني المعجزاتِ فلم يقدِرُوا على دفعِ تلك الآياتِ، قَالُواْ مَا هَـاذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى ، إلاّ أنْ قالوا هذا سِحْرٌ مُفْتَرَى ؛ أي مُخْتَرَعٌ من قِبَلِ نفسِكَ ولَم تُبعَثُ بهِ، وَمَا سَمِعْنَا بِهَـاذَاْ ؛ ؛ الذي تَدْعُونَا إليه، فِي آبَآئِنَا الأَوَّلِينَ .

صفحة رقم 111

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية