ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ ؛ يعني المعجزاتِ فلم يقدِرُوا على دفعِ تلك الآياتِ.
قَالُواْ مَا هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى ، إلاّ أنْ قالوا هذا سِحْرٌ مُفْتَرَى؛ أي مُخْتَرَعٌ من قِبَلِ نفسِكَ ولَم تُبعَثُ بهِ.
وَمَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَاْ؛ ؛ الذي تَدْعُونَا إليه.
فِيۤ آبَآئِنَا ٱلأَوَّلِينَ .

صفحة رقم 2604

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية