ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا معجزاتنا بَيِّنَاتٍ واضحات ظاهرات؛ لا ينكرها إلا من انطمست بصيرته، وعمي قلبه قَالُواْ أي فرعون وشيعته مَا هَذَآ الذي جئتنا به؛ من انقلاب العصا حية، وما انبعث من الضوء في يدك؛ إن هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى مختلق وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا الذي تزعمه: من وجود إله واحد فِي آبَآئِنَا الأَوَّلِينَ المتقدمين

صفحة رقم 473

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية