ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله تعالى : فاجعل لي صرحا لعلي أطّلع إلى إله موسى... الآية [ القصص : ٣٨ ].
قاله هنا بحذف أبلغ الأسباب أسباب السموات وقال في غافر( (١) ) بذكره، لأن ما هنا تقدّمه ما علمت لكم من إله غيري [ القصص : ٣٨ ] من غير ذكر أرض وغيرها، فناسبه الحذف، وما هناك تقدّمه إني أخاف أن يبدّل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد [ غافر : ٢٦ ] فناسبه مقابلته بالسماء في قوله : لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات [ غافر : ٣٦، ٣٧ ].
قوله تعالى : وإني لأظنه من الكاذبين [ القصص : ٣٨ ].
قال ذلك هنا، وقال في غافر وإني لأظنه كاذبا [ غافر : ٣٧ ] موافقة للرويّ هنا، وعلى الأصل بلا معارض ثَمَّ.

١ - في غافر ﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السموات فأطّلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾ آية (٣٧)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير