ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وقوله : إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ٥٦ يكون الحبّ على جهتين ها هنا :
إحداهما : إنك لا تهدى مَن تحبَّه للقرابة.
والوجه الآخر يريد : إنك لا تهدى من أحببت أن يَهتَدي ؛ كقولك : إنك لا تهدى من تريد- كما تراه كثيراً في التنزيل- وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يشاء أن يهديه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير