ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ؛ أي وأخرَجْنا من كلِّ أُمَّةٍ رسُولَها الذي يشهدُ عليهم بالتبليغِ وما كان منهم، فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ ؛ أي فقُلْنَا للمَشهُودِ عليهم : هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ أي حُجَّتَكُمْ بأنَّ معي شَريكاً، فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ ؛ أي أنَّ التوحيدَ للهِ، وَضَلَّ عَنْهُمْ ؛ أي زالَ عنهم وبَطَلَ في الآخرةِ، مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ؛ في الدُّنيا من قولِهم : إنَّ مع اللهِ شريكاً.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية