ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ونزعنا جئنا دون إهمال من كل أمة شهيدا وأخذنا من كل أمة رسولها ليحضر سؤالها ويشهد عليها بما كانت قد قالت وعملت، كما جاء في قول الحق سبحانه :) فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا( ١، أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم ).. وجيء بالنبيين والشهداء.. ( ٢ من الملائكة : وصحائف الأعمال، والجوارح، وما شاء الله تعالى من بشر أو خلق من خلقه كالأرض التي عملوا فوقها :)يومئذ تحدث أخبارها( ٣، فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله فقلنا هاتوا حجتكم إن كانت لكم حجة على صدق مدّعاكم، فعلموا صدق الذي بلغتهم رسل ربهم، وضل عنهم ما كانوا يفترون وغاب عنهم – كالضائع- اختلاقهم وكذبهم وافتراؤهم وزعمهم الباطل في الدنيا أن الأصنام شفعاؤهم.

١ سورة النساء. الآية ٤١..
٢ سورة الزمر. من الآية ٦٩..
٣ سورة الزلزلة. الآية ٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير