ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٧٥)
وَنَزَعْنَا وأخرجنا مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيدًا يعني نبيهم لأن الأنبياء للأمم شهداء عليهم يشهدون بما كانوا عليه فَقُلْنَا للأمم هَاتُواْ برهانكم فيما كنتم عليه من الشرك ومخالفة الرسل فَعَلِمُواْ حينئذ أَنَّ الحق لِلَّهِ التوحيد وَضَلَّ عَنْهُم وغاب عنهم غيبة الشيء الضائع مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ من ألوهية غير الله والشفاعة لهم

صفحة رقم 656

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية