ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قوله :«وَنَزَعْنَا » أخرجنا١ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً يعني رسولهم الذي أرسل إليهم، كما قال : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ ٢ [ النساء : ٤١ ] أي : يشهد عليهم بأنهم بلغوا القوم الدلائل، وأوضحوها لهم ليعلم أن التقصير منهم، فيزيد ذلك في غمهم، وقيل المراد الشهداء الذي يشهدون على الناس، ويدخل في جملتهم الأنبياء فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ حجتكم بأن معي شريكاً «فَعَلِمُوا » حينئذ «أَنَّ الحَقَّ » التوحيد «لِلَّهِ »، «وَضَلَّ عَنْهُمْ » غاب عنهم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ من الباطل والكذب.

١ في ب: وأخرجنا..
٢ [النساء: ٤١]. وانظر البغوي ٦/٣٦٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية