ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ونزعنا أي أخرجنا عطف على يقول على سبيل الالتفات أو إعتراض من كل أمة شهيدا يشهد عليهم بما كانوا عليه وهو نبيهم فقلنا هاتوا برهانكم أي حجتكم على صحة ما كنتم تدينون به فعلموا حينئذ أن الحق لله في الألوهية لا يشاركه فيها أحد وضل عنهم غاب عنهم غيبة الضائع ما كانوا يفترون في الدنيا من الباطل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير