وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (٨٠)
وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم بالثواب والعقاب وفناء الدنيا وبقاء
العقبى لغابطي قارون وَيْلَكُمْ أصل ويلك الدعاء بالهلاك ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرضى وفي التبيان في الحرب القرآن هو مفعول فعل محذوف أي ألزمكم الله ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وَعَمِلَ صالحا وَلاَ يُلَقَّاهَا أي لا يلقن هذه الكلمة وهي ثواب الله خير إِلاَّ الصابرون على الطاعات وعن الشهوات وزينة الدنيا وعلى ما قسم الله من القليل عن الكثير
صفحة رقم 659مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو