ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (٨٠)
وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم بالثواب والعقاب وفناء الدنيا وبقاء

صفحة رقم 658

العقبى لغابطي قارون وَيْلَكُمْ أصل ويلك الدعاء بالهلاك ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرضى وفي التبيان في الحرب القرآن هو مفعول فعل محذوف أي ألزمكم الله ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وَعَمِلَ صالحا وَلاَ يُلَقَّاهَا أي لا يلقن هذه الكلمة وهي ثواب الله خير إِلاَّ الصابرون على الطاعات وعن الشهوات وزينة الدنيا وعلى ما قسم الله من القليل عن الكثير

صفحة رقم 659

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية