ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قوله : وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ قال لهم أهل الدين والصلاح من علماء بني إسرائيل ويلكم أصل ويل : الدعاء بالهلاك. ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يُرتضى ؛ وهو قول الزمخشري.
قوله : ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثواب الله، وهو الجنة وما أعده الله فيها من صنوف الطيبات والنعم، فذلك خير للذين يعملون الصالحات من المؤمنين.
قوله : وَلا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ أي لا يلقى الجنة وما فيها من خيرات حسان ونعيم مقيم إلا الصابرون، القائمون على منهج الله فلا يتحولون ولا يتغيرون، والذين يحبسون أنفسهم عن المعاصي والمنكرات والفتن١.

١ تفسير الطبري ج ٢٠ ص ٧٢-٧٣، والكشاف ج ٣ ص ١٩٢، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٠٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير