ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

وقال الذين أوتوا العلم بما وعد الله للمؤمنين في الآخرة للذين تمنوا كذا قال مقاتل وقال ابن عبا س هم الأحبار من بني إسرائيل ويلكم الويل مصدر بمعنى الهلاك منصوب على المصدرية يعني هلكتم هلاكا أو على المفعولية تقديره ألزمكم الله هلاكا فهو في الأصل دعاء استعمل للزجر عما لا يرتضى ثواب الله في الآخرة خير مما أوتي قارون بل من الدنيا وما فيها لمن آمن وعمل صالحا متعلق خير أو بثواب الله يعني ثواب الله لمن آمن خير أو متعلق بقال الذين أوتوا العلم يعني قالوا ذلك لمن آمن ولا يلقاها إلا الصابرون كلام مستأنف أو حال من الضمير في خير والضمير للكلمة التي تكلم بها الأحبار أو للثواب فإنه بمعنى المثوبة وللجنة أو للإيمان والعمل الصالح فإنهما في معنى السيرة والطريقة يعني لا يتأتى تلك الكلمة أو الثواب أو الجنة أو السيرة إلا الصابرون على الطاعات وعن المعاصي الزاهدون في الدنيا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير