ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ نقل١ أنه كان يؤذي موسى كل وقت فأعطى يوما مالا لامرأة لتنسبه إلى الزنا فلما كان يوم العيد في محضر الخلق رمته بنفسها فناشدها موسى أن تصدق، فقالت : أعطاني قارون جعلا على أن أقذفك بنفسي فدعا عليه موسى فأوحى الله إليه جعلنا الأرض مطيعة لك فأمرها تأخذه٢( * ) فأخذته وإنه ليتجلجل فيها إلى يوم القيامة فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ أعوان يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ من الممتنعين من عذاب الله، أو من المنتصرين بنفسه

١ أخرجه ابن أبي شيبة والحاكم، وصححه وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس /١٢ فتح..
٢ بالأصل (يأخذه)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير