ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

فخسفنا به وبداره أذهبناهما وغيبناهما فيها.
فئة جماعة.
فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين فأمر الكبير المتعال الأرض التي اختال قارون وهو يسير عليها، وتباهى بما اكتنز فيها أمرها الله أن تبتلعه وتبتلع مسكنه، ولئن كان المولى الحكيم قد أهلك قوم صالح وأبقى دورهم خاوية فإنه جلت حكمته قد شاء أن تبتلع الأرض مع قارون بيته، حتى لا يبقى من كنوزه عين ولا أثر، فما أغنى عنه صحب ولا مال، ولا استطاعوا أن يدفعوا عنه بأس ربنا شديد المحال، وأنى له أو للخلق جميعا أن يمتنعوا من مراد ربنا ذي الجلال ؟ !

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير