ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قيل " العلو في الدنيا " أَنْ تَتَوَهَّمَ أَنَّ على البسيطة أحداً هو شرٌّ منك.
و " الفساد " أن تتحرك لحظِّ نَفْسِك ونصيبك ولو بِنَفَسٍ أو خطوةٍ. . وهذا للأكابر، فأمَّا للأصاغر والعوام فتلك الدار الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَّ يُرِيدُونَ عُلُوّاً في الأَرْضِ وَلاَ كعُلُوِّ فرعون وَلاَ فَسَاداً كفَسَادِ قارون.
ويقال الزهاد لا يريدون في الأرض عُلُوَّاً، والعارفون لا يريدون في الآخرة والجنة عُلُوَّاً.
ويقال تِلْكَ الدَّارُ الآخرة للعُبَّادِ والزُّهاد، وهذه الرحمة الحاضرة لأرباب الافتقار والانكسار.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير