ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون غلوا في الأرض ولا فسادا .
٨٢٥- إنه الرئاسة والتطاول في البنيان. ( نفسه : ٣/٢٩٤ )
٨٢٦- جمع بين إرادة الفساد والعلو، وبين أن الدار الآخرة للخالي عن الإرادتين ( نفسه : ٤/٢٥٠ )
٨٢٧- علق الحكم بنفي الإرادة دون الطلب والفعل للمراد. ( منهاج العابدين : ٨٥ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير