ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً بغياً وكبراً وَلاَ فَسَاداً بارتكاب المعاصي. لأن الطاعة والإحسان: هما الوضع الصحيح الذي يقتضيه النظام الكوني، وتلتزمه الفطر السليمة. أما المعصية والإساءة: فهما خروج عن الطاعة، وفساد للنظام. والمعصية: فساد وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ والعاصي: مفسد وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ وَالْعَاقِبَةُ في الدنيا والآخرة لِلْمُتَّقِينَ الذين وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أي جزاءه وعقوبته

صفحة رقم 480

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية