ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ووصف كتاب الله حال المذبذبين في العقيدة من ضعفاء النفوس، مبينا أنهم متى تعرضوا لنوع من أنواع الأذى في سبيل الله استعظموا الأمر وتراجعوا إلى الوراء، وتلمسوا رضا الناس عنهم بدلا من رضا الله، وعلى العكس من ذلك متى جاء النصر من عند الله حشروا أنفسهم في عداد المومنين، وأكدوا لمن لا يعرفهم انهم كانوا في طليعة المنتصرين، لكن الله تعالى مطلع على سرائرهم، ولا يخفى عليه شيء من أمرهم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين ، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة [ الحج : ١١ ]،

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير