ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وَمِنَ النَّاس وَهُوَ عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي مَن يِقُولُ آمَنَّا بِاللَّه صدقنا بتوحيد الله فَإِذَآ أُوذِيَ فِي الله عذب فِي دين الله جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاس عَذَاب النَّاس بالسياط كَعَذَابِ الله فِي النَّار دَائِما حَتَّى كفر وَرجع عَن دينه وَلَئِنْ جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ فتح مَكَّة لَيَقُولُنَّ عَيَّاش وَأَصْحَابه إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ على دينكُمْ أَوَ لَيْسَ الله بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالمين قُلُوب الْعَالمين من الْخَيْر وَالشَّر ثمَّ أسلم عَيَّاش وَأَصْحَابه بعد ذَلِك وَحسن إسْلَامهمْ

صفحة رقم 332

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية