ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقوله : اتَّبِعُواْ سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ١٢ هو أمر فيه تأويل جزاء، كما أن قوله ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ نَهي فيه تأويل الجزاء. وهو كثير في كلام العرب.
قال الشاعر :

فقلتُ ادعِى وأَدْعُ فإنَّ أندى لصَوتٍ أن يُنادىَ داعيانِ
إراد : ادعِى ولأَدْعُ فإِن أندى. فكأنه قال : إن دعوتِ دعوتُ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير