ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا ديننا وطريقنا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ إن كان ذاك خطيئة عطفوا ولنحملن وهو أمر لأنفسهم على اتبعوا وهو أمر للمؤمنين إرادة للمبالغة وأن كليهما لا بد من الحصول، وهذا قول صناديد قريش وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ أي : شيئا من خطاياهم إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ١ في إنجاز وعدهم هذا

١ وحاصل المعنى إن تتبعونا، وبلغكم في ذلك مكروه، فنحن نرفع منكم مكروهكم، فالجزاء خبر لا يطابق الواقع فهو كذب صريح، ومن قال: الوعد إنشاء وليس الكذب إلا في الخبر والجواب أن لو سلمنا ذلك فهذا الإنشاء ملزم لخبر والكذب باعتبار اللازم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير