ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وانتقل كتاب الله إلى وصف مزاعم أئمة الكفر وزعماء الضلال، ممن يدعون الناس إلى متابعتهم على الباطل، متعهدين لهم، مقابل ذاك بحمل خطاياهم وتحريرهم من كلفة الحساب وتبعة العقاب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون قال جار الله الزمخشري : " ونرى في المتسمين بالإسلام من يستن بأولئك، فيقول لصاحبه إذا أراد ان يشجعه على ارتكاب بعض العظائم، افعل هذا وإثمه في عنقي، وكم من مغرور بمثل هذا الضمان، من ضعفة العامة وجهلتهم ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير